الكاتب :
ammar_shahin | تاريخ النشر : الأحد 22-11-2009 07:19 مساء | عدد الزيارات
: 323 | عدد التعليقات :
رفضت السلطة الفلسطينية الجمعة ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مبادرة للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ووزير الدفاع إيهود باراك لاستئناف مفاوضات السلام، في وقت اتهم الرئيس المصري حسني مبارك إسرائيل بتقويض فرص إقامة السلام. ونشرت منظمة حقوقية إسرائيلية أمس تقريراً أشارت فيه إلى استشهاد 7398 فلسطينياً في عقدين من الزمن.
وقال ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لإذاعة فلسطين: «لن ننظر إلى أي مبادرة مجرد نظر حتى لو وقف العالـم كله ضدنا إذا خلت من وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس وقفاً تاماً، مؤكداً رفض الفلسطينيين لمقترحات الدولة ذات الحدود الـمؤقتة. واتهم الرئيس المصري حسني مبارك إسرائيل أمس بتقويض فرص إقامة سلام مع الفلسطينيين وطالبها بالاستجابة لجهود تبذلها الولايات المتحدة ودول عربية لإنهاء النزاع. وقال في خطاب في اجتماع مشترك لمجلسي الشعب والشورى العائدين من العطلة الصيفية «أقول بعبارات لا تحتمل اللبس إن إسرائيل تقوض فرص السلام بمخططاتها لتهويد القدس وحفرياتها في محيط المسجد الأقصى ومواجهات مستوطنيها وقواتها مع الفلسطينيين في الحرم الشريف». ورفضت إسرائيل وقف الاستيطان خاصة في القدس الشرقية التي ضمتها وتعتبرها جزءاً من عاصمتها الأبدية. كما اشترطت أن يقبل الفلسطينيون بيهودية الدولة الإسرائيلية قبل أن تقر بحقهم في إقامة دولة وهو ما يعتبره فلسطينيون وعرب تقويضاً لقضية اللاجئين وخطراً على عرب إسرائيل.
إلى ذلك، أعلنت منظمة بتسليم الإسرائيلية لحقوق الإنسان أمس أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أودى بحياة 8900 شخص في عقدين من الزمن، أغلبيتهم العظمى من الفلسطينيين.
وبحسب المنظمة قتلت القوات الإسرائيلية 7398 فلسطينياً بينهم 1537 قاصراً، في إسرائيل والأراضي المحتلة في تلك الفترة بينما قتل الفلسطينيون 1483 إسرائيلياً من بينهم 139 قاصراً قتلوا في عمليات في إسرائيل أو الأراضي المحتلة، بحسب بيان للمنظمة.
وهذا العام الذي بدأ بهجوم إسرائيل على قطاع غزة هو الأكثر دموية للفلسطينيين في العقدين الفائتين إذ استشهد 1033 فلسطينياً من بينهم 315 قاصراً، أغلبهم في الحرب على غزة التي بدأت في 27 كانون الأول 2008 وانتهت في 18 كانون الثاني 2009، بحسب التقرير الذي أضاف إن 1387 فلسطينياً بالإجمال قضوا في الهجوم الإسرائيلي، مقابل 13 إسرائيلياً من بينهم أربعة جنود بنيران صديقة خلال الهجوم.
وبالنسبة إلى إسرائيل كان العام 2002 الأكثر دموية، في أوج الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حيث قتل 269 إسرائيلياً .